وزير العدل السيد محمد أوجار يلتقي بالسيدة مفوضة الشؤون السياسية بالاتحاد الإفريقي

13 نونبر, 2017

التقى السيد محمد أوجار وزير العدل يوم الإثنين 13 نونبر 2017 بمقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، السيدة السفيرة ميناتا سماتي سيسوما (Minata Samate Cessouma) مفوضة الشؤون السياسية بالاتحاد الإفريقي.

> <

ويأتي هذا اللقاء على هامش مشاركة السيد وزير العدل في الدورة الثالثة لأشغال اجتماع الوزراء الخاص باللجنة التقنية المتخصصة للعدل والشؤون القانونية بالاتحاد الإفريقي، المنعقدة خلال الفترة من 14 إلى 16 نونبر بأديس أبابا.

وخلال هذا اللقاء، تداول الطرفان أوجه التعاون والتنسيق بين المملكة المغربية ومنظمة الاتحاد الأفريقي، في كافة المجالات، لاسيما بعد عودة المغرب إلى أسرته الإفريقية.

وبهذه المناسبة، أشادت السيدة السفيرة مفوضة الشؤون السياسية بعودة المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي، وما يمكن أن يقدمه المغرب من دعم لهذه المنظمة، مرحِّبة بالمملكة المغربية كعضوٍ فعال في القارة الإفريقية.

من جهته، عبَّر السيد محمد أوجار وزير العدل عن التزام المملكة المغربية اتجاه الاتحاد الإفريقي، مؤكِّداً على الدور الاستراتيجي للمغرب الذي يمكن أن يلعبه بعد رجوعه إلى المنظمة الإفريقية، على جميع الأصعدة.

كما تطرق السيد الوزير إلى الإصلاحات السياسية الكبرى التي شهدها المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وقدم الخطوط العريضة للتجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان ومكافحة التطرف والإرهاب ، بالإضافة إلى السياسة الجديدة للمغرب في تدبير الهجرة واللجوء، والتي تُوِّجت بالتسوية القانونية لوضعية المهاجرين الأفارقة، خاصة النساء والأطفال الذين تم إدماجهم بالنظام التعليمي لبلادنا. مبرزا الحضور الإنساني للمملكة المغربية إفريقياً، لاسيما المبادرات الإنسانية التي أقدمت عليها المملكة المغربية اتجاه العديد من الدول الإفريقية في إطار العمل الإنساني وحفظ السلم والاستقرار.

في نفس الاتجاه، نوَّهت السيدة مفوضة الشؤون السياسية بجهود المغرب في هذا المجال، مشيدةً بالدور القيادي للمغرب في معالجته لظاهرة الهجرة إن على المستوى الحقوقي أو الإنساني، وكذلك لمعالجته الحكيمة في مكافحة الإرهاب، داعيةً إلى الاستفادة من التجربة المغربية، ومنوهةً بسياسة العدالة الانتقالية التي شهدتها المملكة في العهد الجديد.

وتوقفت السيدة السفيرة عند جهود المملكة المغربية في سياسة الهجرة وإدماج المهاجرين، معتبرة المغرب بلد استقبال عوض عبور. مشيدة بدور جلالة الملك محمد السادس والتزامه في هذا الإطار، واعتباره قائدا لدى الاتحاد الإفريقي في  ملف الهجرة نظرا لريادة المملكة المغربية في هذا المجال.

وعلى المستوى الإنساني، دعت السيدة مفوضة الشؤون السياسية لدى الاتحاد الإفريقي، إلى مساهمة المغرب في إنجاح ندوة المانحين حول المسألة الإنسانية، والتي لم يحدد بعد تاريخها ومكان انعقادها. كما طالبت بمساعدة المغرب فيما يتعلق بالتحضير والإشراف على 17 انتخاباً رئاسيا وبرلمانياً ستعرفه القارة الإفريقية في العام القادم.

من جهته، عبَّر السيد وزير العدل عن استعداد  المغرب لتقديم الدعم الكامل والتعاون المستمر مع السيدة السفيرة مفوضة الاتحاد الإفريقي في الشؤون السياسية، لإنجاح مهامها داخل الاتحاد الإفريقي.