السيد وزير العدل يفتتح لقاء حول دعم ضحايا الإرهاب

18 غشت, 2020

إحياء لليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم الذي يصادف 21 غشت من كل سنة، ترأس السيد وزير العدل الأستاذ محمد بنعبد القادر صباح يوم الثلاثاء 18 غشت 2020 بفندق فرح بمدينة الدار البيضاء لقاء علميا حول موضوع "مساندة ودعم ضحايا الإرهاب: مقاربات متقاطعة" بحضور السيد الكاتب العام لولاية الدار البيضاء سطات والسيد ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالرباط والسيدة رئيسة الجمعية المغربية لضحايا الإرهاب والسيد رئيس المرصد المغربي حول التطرف والعنف والسيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء والسيد نائب الرئيس الأول بها والسيد نائب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط والسيد رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب وعدد من البرلمانيين والقضاة والمحامين والخبراء وممثلي الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني.

> <

في بداية اللقاء قرأ الجميع الفاتحة على روح السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف التجارية بمراكش الفقيد الأستاذ مولاي أحمد الجواي وكل ضحايا جائحة كوفيد 19 من قضاة وأعضاء كتابة الضبط وعموم المهنيين وكل ضحايا الإرهاب في المغرب وعبر العالم.
بعد ذلك تقدم السيد الكاتب العام لولاية الدار البيضاء سطات بكلمة ترحيبية بالمناسبة، تلتها كلمة افتتاحية للسيد وزير العدل تناولت جهود المملكة المغربية لمحاصرة الأفعال والممارسات الإرهابية خاصة بعد أحداث 16 ماي 2003 وما رافقها من إجراءات على مستوى التشريع وبرامج العمل والتوعية والتعاون الدولي حرصا على مناهضة العنف والتطرف والإرهاب.
بعد ذلك تناول الكلمة ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الذي ذكر بالاتفاقيات والتوصيات الأممية ذات الصلة وبالجهود الدولية للتصدي لآفة الإرهاب.
ومن جهتها، استعرضت السيدة سعاد البكدوري الخمال رئيسة الجمعية المغربية لضحايا الإرهاب جهود جمعيتها للإسهام في التصدي للأفكار الإرهابية ونشر ثقافة التسامح مذكرة بعمل جمعيتها للإحياء اليومي لذكرى ضحايا الإرهاب وتقديرهم وإجلالهم.
وبعد الجلسة الافتتاحية، تواصلت أشغال اللقاء في جلسة عامة قدم فيها الخبراء والباحثون مداخلات في ستة محاور عالجت الموضوع من مختلف جوانبه، ليتوج اللقاء بخلاصات وتوصيات.
وقد نظمت فعاليات هذا اللقاء بفندق فرح بالدار البيضاء وهو أحد الأماكن التي استهدفتها الأحداث الإرهابية لسنة 2003 بكل ما يحمل المكان من ذكريات ومعاني.